كلمة ALTINYOL

تعمل ALTINYOL كأحد تروس الاقتصاد القطري، ما يدفعها إلى التطوير المستمر للمساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030 للتنمية المستدامة، والتي تتطلّع إلى تحويل وفرة الموارد الطبيعية القطرية من غاز وبترول إلى ثروة مالية تُستخدم للاستثمار في بنى تحتية بجودة عالمية، وبناء آليات فعّالة لتقديم الخدمات العامة وتكوين قوة عمل ماهرة وعالية الإنتاجية، ودعم تطوير قدرات ريادة الأعمال والابتكار كل هذا وأكثر ضمن خطة استراتيجية أوسع تستهدف تنويع الاقتصاد وتحويل قطر إلى مركز إقليمي للمعرفة والنشاطات الصناعية والخدمات عالية القيمة.

يشهد على هذه الرؤية الثاقبة للمستقبل؛ حاضرٌ يُشكل لبنة صُلبة لبناء المزيد من صروح النهضة القطرية، هذا ما يُنبئنا به شموخ أبراج الدفنة واللؤلؤة على الخليج العربي، وتشهد عليه إنشاءات مدينة لوسيل ومدينة مشيرب بحيها المالي المنتظر، ويؤكده ميناء قطر الجديد ومشروع الريل وملاعب مونديل كأس العالم 2022 ومدينة رأس لفان الصناعية ومنشأة رأس غاز والمدينة التعليمية، وغير ذلك من المتاحف والمراكز الثقافية وتطوير البنية التحتية وشبكات الطرق الحديثة التي تربط كل ما سبق وأكثر.

وهو ما بشّرنا به الأمير تميم بن حمد آل ثاني بعد الحصار الظالم على دولة قطر، عندما قال “أبشروا بالعز والخير”.

صمدت قطر في مواجهة الحصار الظالم عليها حكومة وشعبًا، ما استدعى المزيد من العمل والجهد لتحقيق المبتغى، وهو ما أشار إليه الأمير تميم بن حمد آل ثاني في كلمته للأمة بعد الأزمة، قائلاً “إن قطر في حاجة لكل منكم في بناء اقتصادها وحماية أمنها، نحن بحاجة للاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل والمبادرات البنّاءة، والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافة، والاعتماد على النفس ومحاربة الكسل والإتكالية وهذه ليست مجرد أماني وأحلام، فأهدافنا واقعية وعملية وتقوم على استمرار الروح التي أظهرها القطريون في هذه الأزمة بحيث لا تكون موجة حماس عابرة بل أساس لمزيد من الوعي في بناء الوطن”.

ومن هذه الكلمات تتخذ ALTINYOL أساسًا للمشاركة في تحويل رؤية قطر 2030 إلى واقع ملموس ولتحقق دولة قطر أكبر قدر من الاكتفاء الذاتي، وتكون قبلة للمشروعات الإنتاجية الصناعية والزراعية، وقبلة للاستثمار على المستويَين الإقليمي والدولي، وقبلة سياحية وخدمية من الطراز الأول، ليحتفظ المواطن القطري والمقيم على أرض قطر بما حققته الأجيال السابقة من وأمن ووفرة وثروة ونماء، ولتنعم الأجيال القادمة بما تستحق.. وبالتأكيد فإنها لا تستحق إلا الأفضل.