التخطيط الاستراتيجي

التخطيط الاستراتيجي هو عملية تخطيط بعيد المدى تأخذ في الاعتبار المتغيرات الداخلية والخارجية، وتُحدد القطاعات والشرائح السوقية المستهدفة وأسلوب المنافسة، وتجيب عن سؤال أساسي للمستثمر وهو «إلى أين نحن ذاهبون؟».

ولابد لهذه العملية أن تأخذ في اعتبارها الرؤية المستقبلية للشركة أو المؤسسة وعلاقة الارتباط والتكامل بين جوانبها والأنشطة المختلفة بها والعلاقة بينها والأنشطة المختلفة بها، والعلاقة بينها وبين بيئتها.

ومن هذا المنطلق نبني معكم الاستراتيجية الصحيحة، والخطط اللازمة لتحسين عائداتكم ونمو استثماراتكم بما يلبي طموحكم وطموحنا معكم.

في أوقات الأزمات نبدأ بتقليل المخاطر، ومحاصرتها ومن ثم التخلص منها نهائيًا، وبالتزامن مع هذا ننشط لرفع الكفاءة والأداء العام لزيادة الأرباح بأعلى نسبة ممكنة، وفي كل الأحوال فإن تقليل المخاطر يؤدي تلقائيًا إلى رفع الكفاءة وزيادة العائد، وبالتالي نصل إلى نقطة بداية للانطلاق نحو الذهب.

خطوات عملية التخطيط الاستراتيجي:

  • دراسة الوضع القائم لمشروعك : أي تقييم وضع مشروعك الآن وما إذا كان يربح أم يخسر وما هي معدلات الربح أو الخسارة.
  • دراسة العوامل المؤثرة : أي دراسة ما يؤثر على المشروع سواء كانت عوامل داخلية أو خارجية، وذلك لمعرفة أين تكمن مواطن الخطورة أو الضعف وأين تكمن مواطن الأمان أو القوة.
  • تحديد الفجوة الاستراتيجية : من خلال المقارنة بين ما هو قائم وما هو مرجو، ومعرفة المسافة الفاصلة بين الأمر الواقع وبين المأمول.
  • تحديد العمر الزمني للخطة الاستراتيجية : لابد من تحديد زمني لخطوات الخطة الاستراتيجية خطوة بخطوة حتى الانتهاء منها والبدء في وضع خطة جديدة لانطلاقة جديدة، فلا يجب أبدًا التوقف عن التخطيط.
  • وضع الأهداف : العمل على تحديد المستهدف من الخطة الاستراتيجية.
  • وضع الخطة الاستراتيجية المتكاملة : وهي خطة تسد الفجوة بين الواقع والمأمول في فترة زمنية محددة، لابد من الالتزام بخطواتها تمامًا ما لم تتغير إحدى العوامل المؤثرة في المشروع، وفي هذه الحالة فإن الخطة قابلة للتعديل والتغيير وفقًا للمعطيات الجديدة، وذلك من أجل تحقيق الأهداف المنشودة في الوقت المحدد.