«الروبوتات» ستغير سوق العمل إلى الأبد

مع التطور التكنولوجي المستمر فإن معظم الشباب سوف يقومون بأعمال في المستقبل ليس لها أي وجود حالياً، لأن 65% من الوظائف الحالية سوف تختفي ليحل محلها الوسائل التكنولوجية المستحدثة.
وأظهر تحليل شركة الاستشارات الإدارية «ماكينزي» في وقت سابق هذا العام أن 25 في المئة من وظيفة الرئيس التنفيذي الحالية يمكن التعامل معها من قبل الروبوتات و35 في المئة من المهام الإدارية يمكن أن تكون آلية.
وقال الخبراء إن إضفاء الطابع الآلي على سوق العمل بالطبع سيُساهم في تغييره، ولكن أيضًا سيخلق فرصًا أخرى، وفقًا لتقرير “سي إن بي سي”.
اختفاء المديرين التقليديين
في أبريل الماضي، أوضح تقرير لشركة «باين» للاستشارات الإدارية أنه بحلول نهاية عام 2027 ستكون مجموعات العمل مدارة ذاتيًا، ما يؤدي إلى انخفاض كبير في عدد المديرين التقليديين.
كما سيظهر نوع جديد من القيادة، فلن يكون لدى الناس زعماء، ولكن موجهين رسميين يساعدون في توجيه حياتهم المهنية من المشروع إلى المشروع.
في الوقت نفسه، أضافت أبحاث «ماكينزي» أن أقل من 5 في المائة من جميع المهن يمكن أن تكون آلية بالكامل باستخدام التكنولوجيا المثبتة.
“الرعاية الصحية” مستثناة
وفقاً لبحوث واسعة النطاق من القوى العاملة في وقت سابق من هذا العام، ففي السنوات العشر المقبلة سيكون هناك مجالاً متناميًا للوظائف التي يهتم البشر فيها بالبشر.
يشمل هذا القطاع عدة وظائف منها الممرضات والمعالجين والعاملين في مجال الرعاية الصحية أو مقدمي الرعاية.
وقد أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل في الولايات المتحدة أن هذه الأنواع من الوظائف ستكون ضمن أفضل 30 مهنة أسرع نموًا خلال السنوات العشر القادمة.
خطوات كسب وظيفة في المستقبل
ينبغي التيقن من التطوير المستمر والتكيف مع المهارات الخاصة التي تجعل الشخص قادرًا على العمل، فقد أظهرت البحوث التي أجرتها شركة «ماكينزي» ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن عددًا متزايدًا من الناس يختارون العمل لحسابهم الخاص، أو المتعاقدين المستقلين، أو حتى للعمل مع أرباب عمل متعددين.
ففي الولايات المتحدة، 35٪ من أصحاب العمل يعملون بالفعل بهذه الطريقة.
لابد من التركيز لمعرفة ما يريد الشخص القيام به حقًا، والتعرف على المهارات الجديدة التي يمكن أن يكتسبها ليجد لنفسه فرصة مستقبلاً، وإنه لمن الصعب توقع ما سيحدث خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، ولكن يمكن فقط النظر في العامين المقبلين.
“موقع أرقام”